يعتبر المواطن العربي في منطقة الشرق الأوسط أن ديانته هي ما تعبر عن هويته، لذا يراها جزء لا يتجزأ من حياته، ومن هنا يأتي الخلط بين الدين والسياسة، ومن هنا أيضا تشتعل الخلافات حتى لو لم يكن الدين سببها الرئيس من البداية.

فالتنميط والصور الذهنية الخاطئة التي نتخيلها عن الآخر أدت إلى الكثير من عوامل الخوف وسوء الفهم.

سعى المشروع لحث الأفراد على ملاحظة ذلك "الآخر" المختلف عنهم، وتشجيعهم على التعرف عليهم بشكل أفضل. فهدف المشروع الأساسي هو التأكيد على أننا يمكننا ان نحيا معاً في سلام وتناغم بناء، وأن نتغلب على التنميط والأحكام المسبقة وسوء الفهم، وهي المفاهيم الخاطئة التي تراكمت عبر سنين طوال قوامها العزلة والخوف.

اتبع المشروع نهج نشر التوعية، ووضع نواة مجتمعية من أفراد يؤمنون بفكرة التعايش وتنظيم مؤتمرات ومحاضرات. إلى جانب إنتاج أعمال درامية وخلط أطفال ومراهقين من خلفيات دينية مختلفة في أعمال خدمة مجتمعية، مثل التطوع في حملات تشجير أو زيارات لملاجيء أطفال، وغيرها. وشارك في تسهيل هذه الانشطة العديد من الشركاء ومجموعات الكشافة والمجالس المحلية والنوادي والمدارس.