"ساهم مشروع التوعية بمرض الإيدز في رفع الوعي لدى المستفيدين من المشروع بخطورة الفيروس وطرق العدوى، بالإضافة لتحسن الموقف العام تجاة حاملي المرض، وهو ما أظهرته الاختبارات القبلية والبعدية لدى المستفيدين والمبادرات التي قاموا بها حتى بعد انتهاء مدة المشروع.

 

فعلى سبيل المثال، في حلقة من برنامج مباشر تذيعه إحدى محطات الراديو، استقبل المذيع ضيفه وكان الموضوع عن مرض الإيدز وتم تناوله من وجهة نظر تحمل الكثير من الإدانة للمرضى باعتبارهم المتسببين في المرض كنتيجة لأفعالهم المنحرفة، كما تبادل المذيع والضيف بعض المعلومات الخاطئة عن المرض، الأمر الذي استدعى أن يقوم أحد الذين شاركوا بورشة الإيدز بعمل مداخلة تليفونية مع البرنامج على الهواء وشرح لهم أساسيات هامة عن الطرق المتنوعة للإصابة بعدوى فيروس الإيدز وأنه لا ينتقل عبر الهواء أو اللمس، كما أنه ليس لعنة من السماء ولا عقاباً للمخطئين. وأن الوصم والتمييز ضد مرضى الإيدز لا معنى له في ظل إمكانية نقل الفيروس من خلال عمليات نقل الدم أو من الأم المصابة لجنينها."

(مشروع التوعية بخطر الإيدز)

"امرأة شابة كانت تعاني من الكثير من المشاكل الزوجية، والخلافات مع زوجها، الذي فكرت عدة مرات في الانفصال عنه. ولكن بعد مشاهدة برنامج "زواج سعيد جدا" والتواصل مع فريق المشورة الأسرية الخاص بالمشروع عبر غرفة الدردشة الموجودة بالموقع؛ قررت أن تعمل على حل مشاكلها الزوجية. وقالت لفريق المشروع "لقد استخدم الله العمل الدرامي الذي أنتجتوه وموقعكم الإلكتروني لإنقاذ زواجي من الفشل" (مشروع المساواة في المجتمع العربي - المرحلة الأولى) * * * "زوجة من الإمارات أرسلت لفريق المشورة التابع للمشروع قائلة: أنا وزوجي متزوجان منذ 7 سنوات للمرة الثانية لكل منا، عانينا من الكثير من المشاكل وكنا على وشك الانفصال مرتين. ذهبنا إلى مركز مشورة أسرية لفترة قصيرة ولكن بقى الحال على ما هو عليه. ولكن بعد مشاهدة برنامج "زواج سعيد جدا" يومياً، حصلت على نصائح وأفكار مفيدة من فريق العمل، وحالياً لا أعاني من أي مشاكل وزواجي مستقر."

(مشروع المساواة في المجتمع العربي - المرحلة الأولى)

"بعد كل معسكر "مصرتوبيا" التابع لمشروع بناء السلام بين الأديان، يتابع فريق العمل مع آباء الأطفال الذين شاركوا، ويتعرفون على ملاحظاتهم بخصوص التغييرات في سلوكيات أطفالهم وتطور آرائهم.

ردود الأفعال دائما ما تكون إيجابية؛ حيث تم تسجيل الشهادات الآتية من المكالمات التليفونية مع أولياء الأمور:

"أتمنى أن تنتشر فكرة المعسكر أكثر من ذلك ويتم تنفيذها في مناطق أخرى، وأتمنى أن أستطيع المشاركة فيه كولي أمر وتعزيز رؤية المعسكر. لقد استفاد أطفالي حقاً من فكرة الانتخابات والعمل بروح الفريق الواحد إلى جانب الروح الطيبة بين بقية الأطفال الحاضرين بالمعسكر"

"أبنائي الإثنان استمتعوا بتواجدهم مع أطفال مسلمين بالمعسكر، على الرغم من أنها كانت المرة الأولى التي يتعاملون فيها معهم. كانوا سعداء بوجود قوانين وسياسات تحكم العلاقات بين مواطني مصرتوبيا (الأطفال الحاضرين)؛ حتى لا يقوم أحد بإيذاء الآخرين أو التعدي على حقوقهم."

(مشروع بناء السلام المجتمعي - رجع صدى معسكر مصرتوبيا)